منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منـــــتدى خــــاص بالتعــــــليم الثــــــــانوي

المواضيع الأخيرة

» تخصص محروقات وكيمياء
الأربعاء أكتوبر 07 2015, 11:28 من طرف مهاجي30

» الفرض الاول علمي في مادة الأدب العربي
السبت نوفمبر 22 2014, 14:57 من طرف slim2011

» الفرض الاول ادب عربي شعبة ادب و فلسفة
السبت أكتوبر 18 2014, 06:35 من طرف عبد الحفيظ10

» دروس الاعلام الآلي كاملة
الثلاثاء سبتمبر 23 2014, 09:24 من طرف mohamed.ben

» دروس في الهندسة الميكانيكية
الخميس سبتمبر 18 2014, 04:37 من طرف nabil64

» وثائق هامة في مادة الفيزياء
الأربعاء سبتمبر 10 2014, 21:12 من طرف sabah

» طلب مساعدة من سيادتكم الرجاء الدخول
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:57 من طرف amina

» مذكرات الأدب العربي شعبة آداب و فلسفة نهائي
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:53 من طرف amina

» مذكراث السنة الثالثة ثانوي للغة العربية شعبة ادب
الثلاثاء أغسطس 19 2014, 07:29 من طرف walid saad saoud

» les fiches de 3 as* projet I**
الجمعة يوليو 11 2014, 11:51 من طرف belaid11

مكتبة الصور



    شعر التفعيلة " الشعر الحر "

    شاطر

    myahia
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 891
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    الموقع : sba

    شعر التفعيلة " الشعر الحر "

    مُساهمة من طرف myahia في الإثنين ديسمبر 05 2011, 12:38


    شعر التفعيلة - الشعر الحر



    التعريف : هو شعر يعتمد على التفعيلة , كأساس عروضي للقصيدة وهو لايتقيد بعدد من التفعيلات في السطر الواحد , فالسطر قد يكون فيه تفعيلة واحدة أو أكثر , وقد يصل السطر الواحد إلى اثنتي عشرة تفعيلة , وربما جمع هذا النوع من الشعر , أوزانا وقوافي مختلفة , أضف إلى ذلك , أن الشعر التفعيلة لايلتزم بروي ثابت في القصيدة كلها , لأن هذا النوع من الشعر , لايعتمد على استقلال البيت , بل هو يخرج عن مبدأ تساوي الأشطر .

    النشأة : بدأ هذا النوع من الشعر في بغداد عام 1947م , على يد الناقدة نازك الملائكة , وقد ذكرت أنها أول من مارس نظمه في الشعر العربي . ومن خلال تجربتها الطويلة , بينت أن الشعر الحر , أصعب من شعر الشطرين , وتقصد بذلك الشعر العربي الموزون المقفى .

    كما نصحت الباحثة , أصحاب شعر التفعيلة , إلى عدم طغيان الشعر الحر على الشعر المعاصر , لأن أوزانه , لاتصلح للموضوعات كلها , بسبب القيود التي تفرضها عليه وحدة التفعيلة , وانعدام الوقفات , وقابلية التدفق والموسيقية .

    وقد ذكر الدكتور عبد الهادي محبوبة , كاتب مقدمة كتاب : قضايا الشعر المعاصر , أن التفعيلة- أيضا –موجودة في النثر , وبخاصة الفني منه , وكذلك الموسيقى التي توجد في النثر , كما توجد في شعر التفعيلة .
    فأي فرق إذن بينه وبين النثر , إن لم يكن من جنسه , وصادرا عنه , فشعر التفعيلة أوما يسمى بالشعر الحر , هو أقرب للنثر منه للشعر , فهو جنس من النثر , فأحرى به أن يسمى ( نثر التفعيلة )

    الخصائص : يقوم شعر التفعيلة أو الشعر الحر , على جملة من الخصائص وهي :

    أولا : وحدة التفعيلة – غالبا – في القصيدة , وهذه التفعيلة ,
    تكون مرتكزا للوزن , وللوحدة الموسيقية . وينظم شعر التفعيلة , على نوعين من البحور العربية هما
    :

    1
    - البحور الصافية , ذات التفاعيل المؤتلفة , وهي : الكامل , الرمل , الهزح , الرجز , المتقارب , المتدارك . وقد يتصرف الشاعر في شكل التفعيلة , مستفيدا من الزحافات والعلل الجائزة فيها .
    كما يضاف لهذه البحور الصافية , ما يقع منها من المجزوء , كالكامل , والوافر , والرمل , والرجز , والمتقارب , والمتدارك .

    2-
    البحور الممزوجه : وهي التي يتألف الشطر فيها من أكثر من تفعيلة واحدة وهما بحران :
    السريع : مستفعلن مستفعلن فاعلن
    الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن

    إذ يلحظ هنا أن أحدى التفعيلات , قد تكررت في الشطر , وقد يعمد شاعر التفعيلة , إلى استخداث تفعيلات جديدة , ومزج تفعيلات بحر , بتفعيلات بحر آخر .
    أما البحور الأخرى كالطويل , والمديد , والبسيط , والمنسرح , والخفيف , والمضارع , والمقتضب , والمجتث , فهي لاتصلح للشعر الحر , لأنها ذات تفعيلات محتلفة لاتكرار فيها .

    ثانيا : الحرية في عدد التفعيلات الموزعة على كل سطر

    ففي شعر التفعيلة أو الشعر الحر , يتصرف الشاعر في عدد التفعيلات في السطر مخضعا ذلك للمعنى ,حتى أن بعضهم قد أوصل عدد التفعيلات إلى عشر في السطر الواحد .

    ثالثا : حرية الروي والقافية

    إن قصيدة الشعر الحر لاتلتزم نظام الروي والقافية , كما هو الشأن في الشعر العربي , وذلك لأن التزام الروي في نظرهم , يعد من التكرار الممل أولا , وعامل تعطيل لحرية الشاعر ثانيا .

    رابعا : خضوع الموسيقى للحالة النفسية التي تصدر عن الشاعر

    ,
    لا للوزن الشعري الذي يفرض نظاما ثابتا من الإيقاع والنغم . (1).
    .
    .

    بحسب وجهة نظري المتواضعة , فشعر التفعيلة سواء فصيحا أو عاميا , يعتبر شكلا من الأشكال الأدبية , بشرط أن يتقيد بخصائصه ,ولا يخرج منها لخصائص أشكال أخرى أو يمتزج بها , وكما أن هناك شعر نبطي , يتوافق مع الشعر العربي الفصيح , في معظم خصائص الشعر العربي كالوزن والقافية , فإننا نجد أن شعر التفعيلة باللهجة العامية أيضا يحمل جزء من خصائص الشعر , و قد بدأ بالإنتشار بين الشعراء المهتمين بهذا النوع من الشعر , ومع ما عليه من مآخذ , فيبقى مرغوبا لدى بعض المتلقين , علما أن شعر التفعيلة في بعض صوره, يكون أكثر قبولا لدى كثير من المتذوقين الذين يهتمون بالجرس الموسيقي .

    و أيضا ما دام شعر التفعيلة يحوي على موسيقي خارجية ( التفعيلات ) وداخلية ( الألفاظ والمعاني ) فسيكون مقبولا , وما عدا ذلك فقد يكون ممجوجا لدى الكثير من المتلقين , لأنه يصبح حينذاك عبارة عن خواطر متناثره, ويسمى هذا النوع بالقصيدة النثرية , وحينذاك من الأفضل تسميته بالخاطرة لأنه الأقرب لخصائصها .

    (1)
    الدكتور / غالب الشاويش - الكافي في علم العروض والقوافي - مكتبة الرشد -ط2 1423هـ
    في أمان الله


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    taha62
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 24/11/2011

    رد: شعر التفعيلة " الشعر الحر "

    مُساهمة من طرف taha62 في الأحد مارس 25 2012, 15:49

    شكرا جزيلا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09 2016, 21:12