منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منـــــتدى خــــاص بالتعــــــليم الثــــــــانوي

المواضيع الأخيرة

» تخصص محروقات وكيمياء
الأربعاء أكتوبر 07 2015, 11:28 من طرف مهاجي30

» الفرض الاول علمي في مادة الأدب العربي
السبت نوفمبر 22 2014, 14:57 من طرف slim2011

» الفرض الاول ادب عربي شعبة ادب و فلسفة
السبت أكتوبر 18 2014, 06:35 من طرف عبد الحفيظ10

» دروس الاعلام الآلي كاملة
الثلاثاء سبتمبر 23 2014, 09:24 من طرف mohamed.ben

» دروس في الهندسة الميكانيكية
الخميس سبتمبر 18 2014, 04:37 من طرف nabil64

» وثائق هامة في مادة الفيزياء
الأربعاء سبتمبر 10 2014, 21:12 من طرف sabah

» طلب مساعدة من سيادتكم الرجاء الدخول
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:57 من طرف amina

» مذكرات الأدب العربي شعبة آداب و فلسفة نهائي
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:53 من طرف amina

» مذكراث السنة الثالثة ثانوي للغة العربية شعبة ادب
الثلاثاء أغسطس 19 2014, 07:29 من طرف walid saad saoud

» les fiches de 3 as* projet I**
الجمعة يوليو 11 2014, 11:51 من طرف belaid11

مكتبة الصور



    الادب الملتزم

    شاطر

    myahia
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 891
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    الموقع : sba

    الادب الملتزم

    مُساهمة من طرف myahia في الثلاثاء يناير 25 2011, 20:01

    إليكم إخوتي الكرام نبذة مختصرة عن الادب الملتزم في علاقته مع الادب و الاديب منقول عن الدكتور عبد القدوس أبو صالح



    تعريفالالتزام في اللغة والاصطلاح:
    "الالتزام" لفظة عربية فصيحة وقديمة ، فقد جاء في لسان العرب:" لزم الشيء يلزمه... والتزمه .. وألزمه إياه فالتزمه ". وجاء في أساس البلاغة:" والتزم الأمر، ومن المجاز:التزمه: عانقه ". وجاء في القاموس المحيط:" التزم الشيء لزمه من غير أن يفارقه، والتزم العمل والمال:أوجبه على نفسه".
    أما تعريف "الالتزام"في الاصطلاح الحديث فهو لا ينصرف إذا أطلق إلى "الالتزام الأدبي"فقط ؛ لأن هناك أنواعاً من الالتزام العقدي أو الخلقي أو السياسي أو الحزبي أو العسكري إلى آخر ما هنالك من أنواع الالتزام التي يحددها الوصف.
    كذلك لم يتفق الأدباء والنقاد على تعريف "الالتزام الأدبي" وذلك لاختلاف مذاهبهم ونزعاتهم ومواقفهم من هذا المصطلح. ومع ذلك فلا بأس أن نورد طرفاً من هذه التعريفات لتقريب هذا المصطلح من الأذهان.
    فقد عرفه الروائي الأمريكي نورمان مالر بأنه" نوع من التعاقد أو الارتباط بشيء خارج الذات.(1)
    وعرفه الشاعر الاسكتلندي هيوماكد يارميد بأنه "الالتزام السياسي والجهاد في سبيله، وتسخير الأدب للدعوة له ".
    وقصره الدكتور محمد غنيمي هلال على الشعر – مجاريا سارتر في موقفه الأول – فقال(2):"ويراد بالتزام الشاعر وجوب مشاركته بالفكرة والشعور والفن في القضايا الوطنية والإنسانية وفيما يعانون من آلام وما يبنون من آمال".وعرفه الدكتور محمد مصطفى هدارة بأنه يعني"ارتباط الأديب بقيم أو مبادئ أو قضايا محددة، تشرَّبها عقله ووجدانه، فكل تفكير أو تعبير صادر عنه، يكون في نطاق هذا الارتباط أو الالتزام"(3).
    وعرفه جبور عبد النور في المعجم الأدبي بقوله:"هو حزم الأمر على الوقوف بجانب قضية سياسية أو اجتماعية أو فنية، والانتقال من التأييد الداخلي إلى التعبير الخارجي عن هذا الموقف بكل ما ينتجه الأديب أو الفنان من آثار.وتكون هذه الآثار محصلاً لمعاناة صاحبها ولإحساسه العميق بواجب الكفاح والمشاركة الفعلية في تحقيق الغاية من الالتزام "(4).
    وعرفه الدكتور عبد الرحمن الباشا رحمه اللهوهو أحد رواد الأدب الإسلامي – بقوله(5):" هو أن يلتزم الأديب في كل ما يصدر عنه من أدب فكراً محدداً من الأفكار أو عقيدة من العقائد ، أو نظرية من النظريات ، أو فلسفة من الفلسفات ، سواء أكان ما يلتزم به دينياً أم سياسياً أم اجتماعياً أم نحو ذلك بحيث يكون أدبه نابعاً مما اعتقده ممثلاً لما اعتنقه ، غير حائد عنه ، أو خارج عليه".[size=24]
    يتبع ...............................

    myahia
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 891
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    الموقع : sba

    رد: الادب الملتزم

    مُساهمة من طرف myahia في الأربعاء يناير 26 2011, 17:37

    موقف الآداب العالمية من الالتزام:
    نستطيع أن نقسم الآداب العالمية من حيث موقفها من الالتزام إلى مذاهب عقدية " إيديولوجية" كالواقعية الاشتراكية والوجودية ، وإلى مذاهب حرة "ليبرالية" يأتي في مقدمتها مذهب الفن للفن، ويضاف إليها مواقف فردية لبعض المشهورين من الأدباء والنقاد الذين ترددوا بين الالتزام ورفضه.
    وما من شك في أن مصطلح "الالتزام" وهو في الأصل مصطلح حيادي، قد استغلته الشيوعية أسوأ استغلال في نظريتها الأدبية التي سميت بالواقعية الاشتراكية ، وذلك أن أقطاب الشيوعية أدركوا أثر الفنون بعامة ، والأدب بخاصة، في بناء المجتمعات وتكوين العقول، وصياغة الوجدان، ووعَوْا أثرها في دعم الأنظمة والمذاهب حتى قال ستالين:"الفنانون والأدباء هم مهندسو البشرية".. ومن ثم فقد حرم (النظام الشيوعي) على كل أديب أن ينتج أي لون من ألوان الأدب ، يعارض المذهب الذي اعتنقته الدولة، وارتضته للشعب .. وبذلك عُدَّ الأديب المعارض للعقيدة الماركسية خائناً لأمته وقضاياها، منحازاً إلى أعدائها "(6).
    وأخذت الشيوعية تطبق مبدأ "الإلزام" القسري عن طريق سلطة الحزب أو سلطة الدولة، فهي تغدق على الأدباء الملتزمين أصناف الرتب والامتيازات بينما تضيق الخناق على غير الملتزمين تضييقاً ، يبدأ من تسليط النقاد الملتزمين عليهم لينتهي بنفي بعضهم إلى مجاهل سيبيريا أو إدخالهم إلى بعض المصحات العقلية.
    وهكذا نرى أن الالتزام الأدبي أصبح في قبضة الدولة الشيوعية إلزاماً قسرياً سمي بالجبرية الشيوعية في الأدب، أو ديكتاتورية الواقعية الاشتراكية.
    وما لبث مذهب "الإلزام" القسري أن تجاوز أسوار روسيا الشيوعية إلى دول الستار الحديدي، بل تجاوزها أيضاً إلى معتنقي الشيوعية والاشتراكية في دول العالم ، ومنها بعض الدول العربية التي كان نفر كبير من أدبائها وشعرائها يحتلون الساحة الأدبية، ويتفاخرون بأنهم من دعاة الواقعية الاشتراكية الملتزمين بها، وهم لا يعرفون اليوم كيف يوارون وجوههم بعد أن سقطت الشيوعية ،وهي الخلفية العقدية (الإيديولوجية) لمذهب الواقعية الاشتراكية.
    كذلك اتخذت الفسلفة الوجودية، وعلى رأسها سارتر،من مصطلح الالتزام وسيلة لنشر مبادئها، بل لعلنا لا نبالغ حين نزعم أن الوجودية ذاعت وانتشرت عن طريق قصص سارتر ومسرحياته بأكثر مما استشرت عن طريق مؤلفاته الفلسفية.
    على أن الوجودية لم تقلب "الالتزام" إلى "إلزام" قسري كما فعلت الشيوعية، بل تركته التزاماً حراً، ينبع من شعور الأديب الوجودي بمسؤوليته ،كما أن سارتر أخرج الشعر من دائرة الالتزام ، وحصره في فن النثر بحجة "أن الحقائق هي التي تعبر عن مضمونات الالتزام، وليست غاية الشعراء استطلاع الحقائق أو عرضها(7)"بالإضافة إلى أن الصلة بين الشاعر والنص تنقطع بعدإبداعه إياه ، والشعراء –على حد زعمه –قوم يترفعون باللغة عن أن تكون نفعية"..على أن سارتر انتهى أخيراً غلى أن تراجع عن موقفه من الشعر ، فأدخله مع النثر في دائرة الالتزام.
    أما في المذاهب الحرة (الليبرالية) ولدى كبار الأدباء في العالم بما في ذلك بعض كبار الأدباء في العالم العربي فإننا نستظهر ثلاثة مواقف متباينة :أولها:موقف يرفض الالتزام تحت شعار "الفن للفن" أو "الفن الصافي".وتعريف "الأدب"عند دعاة "الفن للفن" أنه فن جميل مهمته أن يستثير الشعور بالجمال، والجمال وسيلته وغايته"(Cool.
    وهكذا "تنظر هذه المدرسة إلى جمال الشكل وبراعة الصنعة ، فما دام الأديب ماهراً في صناعته بحيث يثير فينا الإحساس بالمتعة ، فلا ينبغي أن ننظر في مضمون قوله: إن كان صدقاً أو كذباً نافعاً أو ضاراً ، بنَّاءً أو هداماً. ويشير الناقد "وولتر باتر" صراحة إلى الغاية من هذا الاتجاه الأدبي فيقول:"الغاية من الأدب ليست ثمار التجربة ، بل التجربة نفسها ". ويقول غوتييه (9):"لا يوجد الجمال الحق إلا فيما لا فائدة منه ، وكل مفيد سمج لأنه تعبير عن حاجة ما ، وحاجات الإنسان دنيئة ومقززة كطبيعته المسكينة المعقدة.. وكل فنان يقترح شيئاً غير الجمال فليس فناناً في نظرنا ".ويعزز هذه النظرة الكاتب الإنجليزي أو سكار وايلد حين يقول "ليس هناك كتاب أخلاقي" وكتاب مناف للأخلاق "إنما الكتب إما جيدة الصياغة أو رديئة الصياغة ، هذا كل ما في الأمر"فكأن هذا المذهب يعزل الأدب عن الدين والقيم والمبادئ والأخلاق، بل عن كل عناصر الحياة الإنسانية الأصيلة النقية بدعوى المتعة الفنية الخالصة"(10).
    ومع أن الدكتور محمد مندور يقرر أن مذهب الفن للفن لم يعد له وجود فإن الدكتور محمد مصطفى هدارة يقرر أن المدرسة التعبيرية تشترك مع مذهب الفن للفن في النظرة نفسها ، حيث يقول سبنجارن:" إنه ليس من شأن الأديب نشر أي دعوة أخلاقية أو اجتماعية ،وغاية ما يعنيه من الأدب توقد الإحساس وتوهجه "(11).
    ويقال الأمر ذاته في "مدرسة اللاوعي أو السيريالية أو ما فوق الواقع لأنها تقوم على استبعاد المنطق ومجافاة العقل ومعاداة الواقع ، وتحاول أن ترد الإنسان إلى غرائزه وقواه الفطرية بعيداً عن العقل ، أو كما يعرفها رائدها أندرية بريتون في أول بيان سيريلاي أصدره بأنها" إملاءات فكرية في غيبة كل ضابط يفرضه العقل ، وبعيداً عن كل اهتمام جمالي أو أخلاقي"(12).
    أما الموقف الثاني لدى غير الملتزمين بالمذاهب السابقة فهوموقف محايد أو متردد بين رفض الالتزام أو قبوله ، وفي هذا يقول الأديب الفرنسي جان كوكتو(13):" أنا محايد ، أتردد أمام الالتزام ".
    ونستطيع أن نضيف إلى هذا الموقف المحايد أو المتردد ذلك الموقف المتناقض الذي نراه لدى عدد من كبار الأدباء العرب وعلى رأسهم طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم.
    أما الموقف الثالث لدى غير الملتزمين بالمذاهب السابقة فهو موقف يقبل الالتزام ويحض عليه ، ويأخذ بهذا الموقف كثير من الأدباء والنقاد العالميين حتى ليقول الدكتور محمد غنيمي هلال:(14)" يخطئ من يعتقد أن الاتجاه العام في الأدب الملتزم يمثله الوجوديون وحدهم ، أو يمثله سارتر وحده من بينهم ، والحق أن الأسس العامة للالتزام تتمثل في تيار النقد الغالب على العالم الغربي ".
    وقد لخص الدكتور لويس عوض ما دار في مؤتمر الكتاب الذي عقد في مدينة أدنبره، وشارك فيه نحو من عشرين كاتباً – حول موضوع الالتزام فقال (15)" فإذا أردت أن تعرف نتيجة هذه المناظرة خرجت بأن أكثر الكتاب الذين اشتركوا في الحديث وقفوا وأعلنوا أنهم يؤمنون بالالتزام ،أي يعتقدون بأن كل كاتب لا بد أن يكون مرتبطاً بقضية أو أخرى".
    ومن كبار الكتاب العالميين الذين أدركوا أهمية الالتزام الأديبُ الروسي الكبير توليستوي الذي يقول في قصته المشهورة "أنا كارنينا":" كان الحكم الذي أصدره رفاقي من رجال الأدب على الحياة مؤداة أن الحياة عامة تعبر عن حالة من التقدم وأننا نحن معشرَ رجال الأدب نقوم بالدور الرئيسي في هذا التطور ، وأن وظيفتنا نحن معاشرَ الفنانين والشعراء هي أن نثقف العالم ".
    ويقول الشاعر والناقد المعروف ت.س. إليوت(16)عن مهمة الشعر وعلاقته بالمجتمع:" أظن أن أول مهمة من مهمات الشعر هي على وجه اليقين : إثارة المتعة ، ولكن للشعر دائماً هدفاً أبعد من الهدف الخاص أو المعين، وهو أن الشعر يحاول دائماً إيصال تجربة جديدة ما، أو إلقاء ضوء جديد على شيء مألوف، أو التعبير عن شيء بيدنا ولم نستطع أن نصفه في كلمات ، مما من شأنه أن يغني وعينا ، ويرهف حساسياتنا وليس بشعر على الإطلاق ما لا يثير في الإنسان هذين الأمرين ".
    وفي هذا أيضاً يقول الشاعر والناقد الأمريكي الكبير ستيفن سبندر(17):" الشعر ليس مجرد تصوير لحظة احمرار وجنات الحبيبين أو رؤية جمال زهرة أو روعة لون الغروب ، بل الشعر هو الذي يروي الحياة كلها...والشاعر يضع نصب عينيه دائماً الظروف التي تحيط بالحياة ، إذ لا يمكن أن يجرب الحياة دون أن يضطر إلى التفكير في المشاكل الإنسانية الجوهرية . وما النظم السياسة والاجتماعية إلا محاولات لحل هذه المشاكل حتى نستطيع أن نختار الحياة .لذلك نجد أن الشعر يجبر على أن يعيد النظر في هذه الحلول وحينئذ قد يتبين له أنها تتحقق فيها إلى حد ما الشروط الجوهرية للوجود الإنساني ، وقد يتبين له العكس أيضاً ، وبهذا المعنى لا شك أن الشعر نقد للحياة".ويقول الروائي الأمريكي نورمان مالر في مؤتمر أدنبره الذي سبقت الإشارة إليه:(18)" إن الالتزام هو بمثابة طوق النجاة في خضم القيم المتصادمة في عالم اليوم صداماً أفضى إلى الفوضى".
    وقد سئل الشاعر والناقد الأمريكي ألن تيت عن مسؤولية الشاعر: أمام من تكون ؟ وعمَّ تكون ؟ فأجاب ما خلاصته (19)"إن دعاة الالتزام في العالم الحر يرون أنه لو نهض الشعراء والأدباء بمسؤولياتهم الأدبية لما وقع النظام الحر فيما وقع فيه من مخاطر. ولما كنا تعرضنا للحرب العالمية الثاني, ورزحنا تحت ويلاتها. كما يرون أن قيام (النازية الهتلرية)يصور إخفاقنا في تطبيق المبادئ الديمقراطية ، وهو إخفاق سببه فقدان الشعور بالمسؤولية لدى أولئك الذين يملكون فن الكلمة ، وهم الكتاب عامة والشعراء خاصة

    ЯέКîά Яồมkà
    المهندس
    المهندس

    الجنس : انثى عدد المساهمات : 1089
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011
    الموقع : Sidi Bel Abess

    رد: الادب الملتزم

    مُساهمة من طرف ЯέКîά Яồมkà في الخميس يناير 27 2011, 18:28

    موضوع قيم
    في ميزان حسناتك ان شاء الله


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    afrah2011
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    الجنس : انثى عدد المساهمات : 200
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    رد: الادب الملتزم

    مُساهمة من طرف afrah2011 في الثلاثاء فبراير 01 2011, 12:02

    شكراااااااااا على المعلومات القيمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04 2016, 10:17