منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منـــــتدى خــــاص بالتعــــــليم الثــــــــانوي

المواضيع الأخيرة

» تخصص محروقات وكيمياء
الأربعاء أكتوبر 07 2015, 11:28 من طرف مهاجي30

» الفرض الاول علمي في مادة الأدب العربي
السبت نوفمبر 22 2014, 14:57 من طرف slim2011

» الفرض الاول ادب عربي شعبة ادب و فلسفة
السبت أكتوبر 18 2014, 06:35 من طرف عبد الحفيظ10

» دروس الاعلام الآلي كاملة
الثلاثاء سبتمبر 23 2014, 09:24 من طرف mohamed.ben

» دروس في الهندسة الميكانيكية
الخميس سبتمبر 18 2014, 04:37 من طرف nabil64

» وثائق هامة في مادة الفيزياء
الأربعاء سبتمبر 10 2014, 21:12 من طرف sabah

» طلب مساعدة من سيادتكم الرجاء الدخول
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:57 من طرف amina

» مذكرات الأدب العربي شعبة آداب و فلسفة نهائي
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:53 من طرف amina

» مذكراث السنة الثالثة ثانوي للغة العربية شعبة ادب
الثلاثاء أغسطس 19 2014, 07:29 من طرف walid saad saoud

» les fiches de 3 as* projet I**
الجمعة يوليو 11 2014, 11:51 من طرف belaid11

مكتبة الصور



    موقف الآداب العربية من الإلتزام

    شاطر

    myahia
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 891
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010
    الموقع : sba

    موقف الآداب العربية من الإلتزام

    مُساهمة من طرف myahia في الثلاثاء فبراير 01 2011, 18:51

    بعد بسم الله الرحمن الرحيم
    إليكم بيان موقف الادب العربي من قضية الإلتزام في الادب العربي
    ترى كيف تفاعل الادباء العرب مع قضية الالتزام ؟ و ما هي ردود فعلهم عليها ؟ هل كانت موحدة أم كانت متباينة ؟
    لمعرفة ذلك نقترح عليكم الموضوع التالي :
    [size=24][/siموقف الأدب العربي من الالتزام :
    قدمنا أن عدداً من كبار الأدباء العرب الذين يعدون من رواد النهضة الأدبية كانوا في موقفهم من الالتزام أقرب إلى الموقف المحايد أو المتردد ، قد رفضوا الالتزام والتسخير الذي يصادر حرية الأديب دون أن يرفضوا عملياً الالتزام الطوعي العفوي.
    فبينما نرى طه حسين يلتزم في كثير من نتاجه الأدبي بأفكار معينة ،يعمل على نشرها، ويخوض المعارك الأدبية والفكرية في سبيلها إذا به يقول(20) " وإذن فالذين يقولون: يجب أن يكون الأدب للحياة ، ويظنون أنهم يقولون شيئاً جديداً لا يقولون في حقيقة الأمر شيئاً. فكل أديب في أي أمة من الأمم إنما هو يصور نوعاً من أنواع حياتها.. فأما أن يسخر ليكون وسيلة من وسائل الإصلاح أو سبيلاً من سبل التغيير في حياة الشعوب ، فهذا تفكير لا ينبغي أن نساق إليه ، ولا نتورط فيه . وليس معنى هذا أن الأدب بطبعه عقيم ، وأن الأديب أثِرٌ بطبعه ، ولكن معناه أن الإصلاح والتغيير ، وتحسين حال الشعوب وترقية شؤون الإنسان أشياء تصدر عن الأدب ، كما يصدر الضوء عن الشمس ، وكما يصدر العبير عن الزهرة". ويقول في إحدى المناظرات الأدبية(21):" لسنا محتاجين دائماً أن نتخذ كل شيء وسيلة ، وأن نجعل كل شيء غاية . إنما نتخذ الأدب غاية في نفسه. ليس من الضروري أن نسخِّر الأدب لهذا الغرض أو ذاك".
    وبينما نرى توفيق الحكيم يعلن أن(22): الأديب يجب أن يكون حراً ، لأن الحرية هي نبع الفن ، وبغير الحرية لا يكون أدب ولا فن ". ويقول أيضاً (23):" إن مطامع الناس شاءت أن تمتد أياديها الفانية إلى هذا الجوهر السامي (الفن) لتسخره لمدح الحكام من أجل المال والثراء ، أو لنشر الدعوة في الدين والسياسة من أجل الثواب أو الجزاء ، ولكن كلمة الفن هي العليا دائماً "، إذا به يستدرك فيقول(24):" أما إذا كان في الإمكان وجود فن يخدم المجتمع دون أن يفقد ذرة من قيمته الفنية العليا فإني أرحب به ، وأسلم على الفور بأنه الأرقى ، ولكن هذا لا يتهيأ إلا للأفذاذ الذين لا يظهرون في كل زمان". ويقول أيضاً(25):" هنالك صلة في اعتقادي بين رجل الفن ورجل الدين ، ذلك أن الدين والفن كلاهما (يضيء) من مشكاة واحدة هي ذلك القبس العلوي الذي يملأ قلب الإنسان بالراحة والصفاء والإيمان...وأن مصدر الجمال في الفن هو ذلك الشعور بالسمو الذي يغمر نفس الإنسان عند اتصاله بالأثر الفني .. ومن أجل هذا كان لا بد للفن أن يكون مثل الدين قائماً على قواعد الأخلاق " ..
    ويقول مرة ثالثة(26):" لو علم رجل الفن خطر مهمته لفكر دهراً قبل أن يخط سطراً ..وأخيراً يعلن توفيق الحكيم (27)أن " حرية الأديب لا تتنافى عنده مع مبدأ الالتزام ، فهو يريد أن يكون التزام الأديب أو الفنان شيئاً حراً ينبع من أعماق نفسه ..إذ يجب أن يلتزم وهو لا يشعر أنه يلتزم " ثم يصرح توفيق الحكيم بأن أدبه في أكثر كتبه هو من صميم الأدب الملتزم .
    ولعل من المفيد أن نتحدث عن حوار تم بين كل من توفيق الحكيم والعقاد وأحمد أمين على صفحات مجلتي الرسالة والثقافة(28)، ولباب الحوار لا يخرج عمّا عرف بمذهب الفن للفن مقارناً بمذهب الفن للإصلاح ، إذ دعا الأستاذ أحمد أمين في العدد /275/ من مجلة الثقافة إلى أن يتجه الأدباء إلى المجتمع كما يتجهون إلى أنفسهم ، وإلى أن يتعرف الأديب الحياة الجديدة للأمة العربية ، ويقودها ويجدَّ في إصلاح عيوبها .. ليكون الأديب داعية خير ورسول أمة وراسم هدف . فردَّ عليه الأستاذ توفيق الحكيم في العدد/ 562 من مجلة الرسالة قائلاً : إن أحمد أمين يريد أن يستخدم الأدب في الدعاية الانتخابية والتجارية وما يجري هذا المجرى. وقد ردّ عليه الأستاذ أحمد أمين لأن هناك فرقاً بين الدعوة إلى أن تكون الحياة الاجتماعية والوعي الاجتماعي من مصادر الأدب، وبين الدعوة إلى مادية الأدب وتسخيره للأغراض الوضعية.
    وقد سئل العقاد عن هذا النقاش فأجاب بأن اليوم الذي يستخدم فيه الأدب للدعاية الاجتماعية لهو اليوم الذي ينقلب فيه الإنسان طفلاً .. ومضى العقاد يؤيد أن أمل الإنسانية أكبر من أن يتعلق بحاجة الطعام والكساء ، ويحبّذ كلام الأستاذ توفيق الحكيم حين شبه المجتمع الذي يستخدم الفن للرغيف بالطفل الذي يضع الحلية في فمه، لأنه لا يحسن أن يتملاها بنظره. وختم العقاد التعليق بأنه لم يخطّئ أحمد أمين في حرصه على المصالح الاجتماعية ، لأنّه مثلُه يحرص على هذه المصالح ، ولكن الفنون ذات هدف أقوى من النفع المادي.
    وقد ردّ الأستاذ أحمد أمين على تعقيب العقاد بما يضيق شقة الخلاف إذ قال(29): إن الفردية التي يعنيها هي الأنانية والأثرة ، وأن الاجتماعية[ التي يدعو إليها]هي الغيرية والإيثار، وبهذا التحديد يتفق الحكيم والعقاد معه [أو يلزم أن يتفق الأستاذان معه]على أن الرقي الأخلاقي والاجتماعي سائر نحو الاجتماعية. وإذا كانت المشكلة في جوهرها هي مشكلة اتجاه الأدب إلى الفن وحده بعيداً عن الإصلاح أم اتجاهه للفن والإصلاح معاً، فقد حسم الأمر لدى المختلفين جميعاً ، حين يوازنون بين قطعة فنية رائعة تخدم هدفاً إصلاحياً، وقطعة لا تقل عنها جودة تقتصر على الوصف الأدبي دون هدف .. على أن المرادَّ في الفن على التأثير المستَشَف، لا على التقرير السارد. وقد حصر الأستاذ أحمد أمين المجال في أضيق نطاقه حين قال ببساطته الواضحة(30):" لعل نقطة الخلاف الحقيقية بين الأستاذ الحكيم وبيني هو أنه يريد أن يقدر الفن بجماله فقط ، وأنا أريد أن أقدره بجماله وأخلاقياته معاً ".
    ومن رواد النهضة الأدبية الذين أخذوا بالالتزام كاتب الإسلام الكبير الأستاذ مصطفى صادق الرافعي الذي التزم بالتصدي لدعاة التغريب في الفكر والأدب.
    ومن كبار الأدباء العرب الذين وقفوا من الالتزام هذا الموقف الإيجابي دون أن يكونوا منضوين تحت مذهب أدبي عقدي أو غير عقدي الأديب الكبير محمود تيمور الذي يقرر أن الرسالة الملقاة على عاتق الفنان -أيا كان–هي رسالة إنسانية تقتضي منه"الإحساس بالحياة التي يحياها، والتعمق في المجتمع الذي يعيش فيه،وتزكية ما يلتمع في ذلك المجتمع وفي تلك الحياة من مثل كريمة،تدعو إلى حرية وحق وخير وسلام(31).
    ويقول الدكتور شوقي ضيف عن علاقة الأديب بالمجتمع(32):" الذي لا شك فيه أن الأديب لا يكتب أدبه لنفسه ، وإنما يكتبه لمجتمعه . وكل ما يقال عن فرديته المطلقة غير صحيح ، فإنه بمجرد أن يمسك بالقلم يفكر فيمن سيقرؤونه ، ويحاول جاهداً أن يتطابق معهم ، ويعي َ مجتمعهم وعياً كاملاً بكل قضاياه وأحداثه ومشاكله لسبب بسيط ،وهو أنه اجتماعي بطبعه ، ومن ثَمَّ كانت مطالبته أن يكون اجتماعياً في أدبه مطالبة طبيعية".
    ومن الأدباء الذين نادوا بالالتزام الناقد المعروف الأستاذ محمد النويهي الذي ألف كتاباً سماه " الأدب الهادف " وكان من قوله فيه(33):" الرسالة الملقاة على عاتق الفنان – أيا كان- هي رسالة إنسانية تقتضي منه الإحساس بالحياة التي يحياها ، والتعمق في المجتمع الذي يعيش فيه ، وتزكية ما يلتمع في ذلك المجتمع وفي تلك الحياة من مثل كريمة ، تدعو إلى حرية وحق وخير وسلام ".
    أما الأدباء والنقاد الذين أخذوا بالالتزام منطلقين من مذاهب عقدية متنوعة فقد كانوا فريقين اثنين : فريق يلتزم بالمذاهب العقدية المأخوذة عن الغرب وهي المذاهب الاشتراكية والوجودية والحداثية بصورة عامة، وفريق يلتزم بالتصور الإسلامي الذي جاء رداً على التزام الفريق الأول .
    يقول الأستاذ غالي شكري مؤكداً التزام الشاعر المعاصر بالمذاهب العقدية(34):"والحق أنه إذا أثير السؤال: هل للشاعر الحديث إيديولوجية أم لا؟ .. أجبنا على الفور بأن الشعر لم يكن في يوم من الأيام إيديولوجياً بالمعنى العميق المسؤول ، كما هو الآن".
    ويتحدث الدكتور إحسان عباس عن تداخل السيريالية والماركسية والوجودية في الشعر العربي المعاصر فيقول(35):" هذان – أي السيريالية والماركسية- تياران ثوريان يفعلان بعمق في الشعر العربي المعاصر ، ويتبنيان قضية الالتزام ، فإذا أضفت إليهما تياراً ثورياً ثالثاً يأخذ من هذا وذاك ، وهو التيار الوجودي ، الذي يبني مضمونه للأدب والشعر على أساس من الالتزام أيضاً وَضُحَ لك أن تطبيق مفهوم الالتزام لن يتحدّد في شكل واحد، ولكنه يجيء على أشكال متفاوتة تنبني جميعاً على أصل مشترك هو الدفاع عن إنسانية الإنسان".
    ولعل الدكتور إحسان عباس- وهو منحاز إلى الملتزمين بهذه التيارات- يكون أكثر إنصافاً لو قال: إن الأصل المشترك بين هذه الفئات المختلفة هو الاتجاه اليساري الذي يتحدث الدكتور إبراهيم الحاوي عن محاوره فيقول(36):" وتبنّى الشعر المعاصر قيماً محددة فرضها عليه الواقع السياسي الذي مرّت به الأمة العربية منذ نكبة فلسطين عام 1948م. وتحدّد مضمون هذه القيم بالثورية حيناً ، والتمرد والرفض حيناً آخر، حتى كادت هذه المضامين تستحوذ على اهتمامات معظم الشعراء في بلدان العالم العربي المختلفة ، وتصبح النزعات المسيطرة والسمات الواضحة لاتجاهات الشعر المعاصر وميوله".
    وعندما سقطت الواقعية الاشتراكية بسقوط النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي كان لسقوطها صدىً كبير أدى إلى إحباط النقاد الملتزمين بها .. وسرعان ما تخلّوا عن الانتساب المباشر إليها ليعملوا مع ألفافهم من الوجوديين ودعاة الواقعية بأنواعها وسائر الملتزمين بتيار التغريب تحت اسم جديد هو " التنويريون" وتحت خيمة واحدة استظلوا بها جميعاً ، وهي خيمة " الحداثة " الفلسفية الشاملة التي كان أدونيس رافع لوائها ومنظرها الأول.
    وقد بيّن أدونيس بكل صراحة أن الحداثة ليست تحديثاً للشكل ، وإن كانت قد انطلقت من دعوى التجديد في الشكل الشعري لتصل إلى مضمون الحديثة بمعناها الفلسفي الشامل ، وهذا ما عبّر عنه أدونيس بقوله(37):"لا يكفي أن يتحدث الشاعر عن ضرورة الثورة على التقليد ، وإنما عليه أن يتبنّى الحداثة. وليست الحداثة أن يكتب قصيدة ذات شكل مستحدث ، شكل لم يعرفه الماضي بل الحداثة موقف وعقلية ، إنها طريقة نظر وطريقة فيهم ، وهي فوق ذلك وقبله:ممارسة ومعاناة ، إنها قبول بكل مستلزمات الحداثة : الكشف ، والمغامرة ، واحتضان المجهول".
    وهكذا تجلّت حقيقة الحداثة في قول كمال أبو ديب في مجلة فصول(38):" الحداثة انقطاع معرفي ، ذلك أن مصادرها المعرفية لا تكمن في المصادر المعرفية للتراث في كتب ابن خلدون الأربعة، أو في اللغة المؤسساتية والفكر الديني وكون الله مركز الوجود.. الحداثة انقطاع لأن مصدرها المعرفية هي اللغة البكر والفكر العلماني (اللاديني) وكون الإنسان مركز الوجود ، وكون الشعب الخاضع للسلطة مدار النشاط الفني ، وكون الداخل مصدر المعرفة اليقينية ، إذا كان هناك معرفة يقينية ، وكون الفن خلقاً لواقع جديد".
    كما تجلّت حقيقة الحداثة في قول أودنيس في كتابه " مقدمة للشعر العربي(39):"إنها –أي الحداثة– تجاوز الواقع أو اللاعقلانية ، أي الثورة على قوانين المعرفة العقلية ، وعلى المنطق ، وعلى الشريعة من حيث هي أحكام تقليدية ، تُعنى بالظاهر .. وهذا الثورة تَعني التوكيد على الباطن ، وتَعني الخلاص من المقدس وإباحة كل شيء " .
    ومن هنا أظهر الدكتور محمد مصطفى هدارة في محاضرة ألقاها في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية تم نشرها في كتابه "دراسات في النقد الأدبي" خطرَ هذه الحداثة المدمرة الحالقة لكل شيء إذ يقول(40):" والحقيقة أن الحداثة أخطر من ذلك بكثير ، فهي اتجاه فكري أشد خطورة من الليبرالية ، والعلمانية ، والماركسية ، وكلّ ما عرفته البشرية من مذاهب واتجاهات هدامة ، ذلك أنها تتضمن كل هذه المذاهب والاتجاهات ، وهي لا تخص مجالات الإبداع الفني أو النقد الأدبي ، ولكنها تعمّ الحياة الإنسانية في كل مجالاتها المادية والفكرية على السواء .. وهي بمفهومها الاصطلاحي اتجاه جديد بشكل ثورة كاملة على كل ما كان ، وما هو كائن في المجتمع".
    على أن من الإنصاف أن نقول: إن كثرة من الحداثيين في هذا البلد الكريم أعلنوا رفضهم لحداثة أدونيس ، وتبنوا الحداثة على أنها تجديد فني يلتزم بثوابت الدين ، ولا يقبل القطيعة مع التراث

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04 2016, 10:17