منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منـــــتدى خــــاص بالتعــــــليم الثــــــــانوي

المواضيع الأخيرة

» تخصص محروقات وكيمياء
الأربعاء أكتوبر 07 2015, 11:28 من طرف مهاجي30

» الفرض الاول علمي في مادة الأدب العربي
السبت نوفمبر 22 2014, 14:57 من طرف slim2011

» الفرض الاول ادب عربي شعبة ادب و فلسفة
السبت أكتوبر 18 2014, 06:35 من طرف عبد الحفيظ10

» دروس الاعلام الآلي كاملة
الثلاثاء سبتمبر 23 2014, 09:24 من طرف mohamed.ben

» دروس في الهندسة الميكانيكية
الخميس سبتمبر 18 2014, 04:37 من طرف nabil64

» وثائق هامة في مادة الفيزياء
الأربعاء سبتمبر 10 2014, 21:12 من طرف sabah

» طلب مساعدة من سيادتكم الرجاء الدخول
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:57 من طرف amina

» مذكرات الأدب العربي شعبة آداب و فلسفة نهائي
الجمعة سبتمبر 05 2014, 19:53 من طرف amina

» مذكراث السنة الثالثة ثانوي للغة العربية شعبة ادب
الثلاثاء أغسطس 19 2014, 07:29 من طرف walid saad saoud

» les fiches de 3 as* projet I**
الجمعة يوليو 11 2014, 11:51 من طرف belaid11

مكتبة الصور



    لثورة الإنجليزية 1640

    شاطر

    مهاجي30
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 697
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : http://elmcid.moontada.net/

    لثورة الإنجليزية 1640

    مُساهمة من طرف مهاجي30 في الإثنين أبريل 11 2011, 18:12

    الثورة المجيدة تسمى هكذا في تاريخ بريطانيا، وتسمى أيضًا الثورة البيضاء. وهي ثورة أطاحت بملك إنجلترا جيمس الثاني، واعتلى العرش بعده وليم الثالث وماري الثانية، وكان ذلك عام 1688م. أرست هذه الثورة دعائم حق البرلمان في تنظيم وراثة العرش وتحديد سلطة الملك. أقر البرلمان عام 1689م إعلان الحقوق الذي أقصى الرومان الكاثوليك عن العرش، وحظر على الملك تعليق القوانين وإبقاء الجيش زمن السلم، أو جباية الضرائب دون موافقة البرلمان.
    أصبح جيمس، وهو من الرومان الكاثوليك، ملكًا على بريطانيا عام 1685م، فحابى الكاثوليك في المناصب وقربهم إليه في سياسة الدولة. أنكر كثير من المواطنين على الملك خطته السياسية، لكنهم تريثوا أملاً أن تخلفه على العرش ابنته البروتستانتية. لكن ولادة ابن له من زوجته ماري في يونيو عام 1688م عزّزت المخاوف من استمرار الحكم الكاثوليكي مما حدا بالقادة السياسيين إلى استدعاء وليم ـ حاكم ولاية أورانج وزوج ماري وحاكم هولندا ـ لغزو بريطانيا بقوات هولندية. دعا الإنجليز وليم للمساعدة في استعادة حرياتهم، فقام وليم بغزو بريطانيا في شهر نوفمبر، مما اضطر جيمس إلى اللّجوء إلى فرنسا. أعلن البرلمان تنصيب وليم وماري حاكمين على بريطانيا وأيرلندا، كما قبلا عرش أسكتلندا بعد عدة شهور. وقوبلت الثورة بمقاومة محدودة، وتركّزت مهمة وليم في إخماد الثورة في كل من أيرلندا وأسكتلندا.
    ثورة المجيدة
    تسمى هكذا في تاريخ بريطانيا، وتسمى أيضًا الثورة البيضاء
    . وهي ثورة أطاحت بملك إنجلترا جيمس الثاني، واعتلى العرش بعده وليم الثالث وماري الثانية، وكان ذلك عام 1688م. أرست هذه الثورة دعائم حق البرلمان في تنظيم وراثة العرش وتحديد سلطة الملك. أقر البرلمان عام 1689م إعلان الحقوق الذي أقصى الرومان الكاثوليك عن العرش، وحظر على الملك تعليق القوانين وإبقاء الجيش زمن السلم، أو جباية الضرائب دون موافقة البرلمان.
    أصبح جيمس، وهو من الرومان الكاثوليك، ملكًا على بريطانيا عام 1685م، فحابى الكاثوليك في المناصب وقربهم إليه في سياسة الدولة. أنكر كثير من المواطنين على الملك خطته السياسية، لكنهم تريثوا أملاً أن تخلفه على العرش ابنته البروتستانتية. لكن ولادة ابن له من زوجته ماري في يونيو عام 1688م عزّزت المخاوف من استمرار الحكم الكاثوليكي مما حدا بالقادة السياسيين إلى استدعاء وليم ـ حاكم ولاية أورانج وزوج ماري وحاكم هولندا ـ لغزو بريطانيا بقوات هولندية. دعا الإنجليز وليم للمساعدة في استعادة حرياتهم، فقام وليم بغزو بريطانيا في شهر نوفمبر، مما اضطر جيمس إلى اللّجوء إلى فرنسا. أعلن البرلمان تنصيب وليم وماري حاكمين على بريطانيا وأيرلندا، كما قبلا عرش أسكتلندا بعد عدة شهور. وقوبلت الثورة بمقاومة محدودة، وتركّزت مهمة وليم في إخماد الثورة في كل من أيرلندا وأسكتلندا.
    الثورة الإنجليزية 1640 - 1660


    مقدمة:

    عاشت إنجلترا منذ العقد الرابع من ق 17 م ثورة دينية وسياسية تمثلت في الصراع بين النظام الملكي المطلق والنظام البرلماني . فما أسباب هذه الثورة ؟ وما هي نتائجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    الأسباب التي دعت إلى قيام الثورة الإنجليزية ) 1689- 1642 م(

    أدت الأسباب الاقتصادية والاجتماعية إلى قيام الثورة الإنجليزية:

    أدت سياسة التسييج التي عرفتها انجلترا إلى انتفاض الفلاحين ضد هذه السياسة وذلك عام 1607 م وقد أدى ذلك إلى تهديدهم بالطرد من الإقطاعات الفلاحية . في حين كان النبلاء منهمكين في الاستيلاء على السلطة وقد شكل فرض الكالفنيين لضريبة الإستهلاك منطلقا لحركات التمرد 1646 إضافة إلى ذلك ساهم ارتفاع الأسعار بانجلترا في قيام الثورة مما أدى إلى فرض الهجرة باتجاه أمريكا الشمالية.

    اندلعت الثورة الإنجليزية لأسباب سياسية ودينية :

    أ- الأسباب السياسية

    طرح الملك جاك الأول لأفكار سياسية تدعو إلى الملكية المطلقة وفرض على البرلمان آراء حول الحق الإلهي والوراثي في الحكم وعدم اعتبار الملك مسؤولا إلا أمام الله وليس أمام رعاياه ، كما أن الملك لا يمكنه أن يخضع للقانون لكونه هو القانون. كما ساهم في اندلاع الثورة الإنجليزية قصر الحكم لدى ملوك أسرة ستيوارت خلال القرن 17 و القرن 18 ) من جاك الأول إلى جورج الأول (

    ب – الأسباب الدينية:

    - في عهد الملك جاك الأول : دخلت انجلترا مرحلة اضطراب عند إعلان جاك لملكيته على انجلترا ونظرا لتربيته الكالفينية بدأ يطهر الكنيسة الأنكلكانية من الكاثوليك والبيوريتان حيث قام بطرد 300 رجل دين بيوريتاني.

    - في عهد الملك شارالأول : كان للملك شارل الأول دورا مهما في إشعال الثورة.فقد كان ميالا إلى الاستبداد وحاول اكتساب التأييد الشعبي عن طريق إعلان الحرب على إسبانيا إلا أن هزيمته جعله يفرض قروضا على التجار مما دفع بالبرلمان إلى التدخل وإصدار وثيقة سميت بملتمس الحقوق .إلا أن العلاقات بين البرلمان والملك تأزمت فأصدر شارل مرسوما يقضي بحل البرلمان وحكم البلاد مابين 1629و 1640 دون أن ينازعه أحد في السلطة.

    مراحل الثورة الإنجليزية :

    المرحلة الأولى من الثورة الإنجليزية وأحداثها ) 1649- 1642 (

    أدت كل من التمردات في ايرلندا واسكتلندا والصراع بين الفرسان والجنتري إلى :

    - حل البرلمان من طرف شارلI

    - حرب أهلية بين البرلمان والجنتري

    - انتصار أصحاب الرؤوس المستديرة

    - جمهورية كرومويل

    - إعدام الملك شارل في 30 يناير 1649.

    أدى تفاقم الأوضاع بين البرلمان والملك شارل إلى هبوب رياح عاصفية من سماء انجلترا.فبادر الملك سنة 1642 إلى القيام بمحاولة اعتقال زعيم المعارضة إلا أنه فشل في ذلك مما أدى يه إلى الهروب إلى لندن وهكذا انقسم الثوار إلى قسمان متنافران أحدهما انحاز الى البرلمان الطبقة الوسطى والبرجوازية والقسم الآخر انضم إلى الملك معظم الأرستقراطيين الزراعيين والكاثوليك والانجليكانين.

    أحداث المرحلة الثانية " الثورة المجيدة ": 1689-1659

    نتج عن تحركات أنصار الملكية للعودة إلى السلطة وديكتاتورية جمهورية كرومويل الذي تزعم المعارضة البيوريتانية ضد الملك شارل I :

    -حل البرلمان من طرف كرومويل ، عودة الملكية المطلقة مع شارل II وجاك II ، الصراع بين حزبي الويك والتروي ، استدعاء غيوم III وماريII لتولية الملك ، ثم المصادقة على المطالبة بالحقوق في دجنبر 1689 التي تضمنت عدة مطالب منها ) انتخاب أعضاء البرلمان يجب أن يضل حرا ، انتخابات التعبير داخل البرلمان يجب ألا تعاق.(

    نتائج الثورة الإنجليزية :

    النتائج السياسية للثورة الإنجليزية :

    نتج عن الثورة الإنجليزية سياسيا أن بدأت الملكية الدستورية تتطور تحت حكم غيوم III وحكم آن نحو نظام يمارس فيه البرلمان سلطة حقيقية ، بوزراء مسؤولين أمام البرلمان.

    يتم اختيارهم من حزب الويغ وهو حزب مؤيد للنظام البرلماني وحزب التروي وهو مساند للنظام الملكي في حين كانت الملكية مزدهرة في فرنسا في عهد لويس14

    النتائج الإقتصادية والإجتماعية للثورة الإنجليزية :

    ظهرت نتائج الثورة اقتصاديا واجتماعيا في توسيع آفاق البورجوازية:

    *فلاحيا : تجفيف المستنقعات وتسبيح الحقول الزراعية كما عملت على ممارسة زراعات حديثة وتحديث تربية الماشية .

    *صناعيا : تطوير صناعة استخراج المعادن وصناعة التعدين وصناعة القطن كما اهتمت بصناعة النسيج.

    * تجاريا : هيمنة الأسطول البحري على التجارة العالمية مما أدى إلى ظهور بوادر النظام البنكي الحديث.

    كما أدى ذلك إلى تقوية موقع البورجوازية الإنجليزية على كافة الأصعدة وتعزيز الوجود الاستعماري الإنجليزي في العالم .

    خاتمة:

    مرت الثورة الإنجليزية بعدة مراحل أهمها الثورة المجيدة حيث ساهمت هذه التحولات السياسية بانجلترا خلال القرن 17 إلى اندلاع ثوراث اجتماعية وسياسية بأوربا


    الثورة الإنجليزية 1640 - 1660



    لما كان الملك إدوار الأول ملك إنكلترا، هو أول من طرد اليهود من بلاده، فقد قرر سادة المال اليهود في فرنسا وألمانيا أن تكون إنكلترا بالذات هي هدفهم الأوّل.

    وهكذا شرعت خلاياهم بإثارة الشقاق والمتاعب بين الملك وحكومته، وبين أرباب العمل والمستخدمين، وبين العمال والمالكين، ثم بين الدولة والكنيسة.. ودس المتآمرون نظريات ووجهات نظر متناقصة، تنادي بحلول مختلفة في أمور السياسة والدين، لشق صف الشعب الإنكليزي وتحويله إلي معسكرات متنابذة.. فقسموا الشعب الإنكليزي أولا إلي معسكرين: بروتستانتي وكاثوليكي.. ثم انقسم المعسكر البروتستانتي إلى طائفتين: الملتزمين والمستقلين.

    ولما وقع الخلاف بين ملك إنكلترا شارل الأول وبين البرلمان، اتصل عملاء المرابي اليهودي (مناسح بن إسرائيل)، بالقائد الإنكليزي المعارض أوليفر كرومويل، وعرضوا عليه مبالغ طائلة من المال إن استطاع تنفيذ مشروعهم الخفيّ، الرامي إلي الإطاحة بالعرش البريطاني.

    وكان الزعيم البرتغالي اليهودي فرنانديز كارفاجال يلعب دور المخطط الرئيسي للشؤون العسكرية لعمليات كرومويل، فأعاد تنظيم أنصار كرومويل المعروفين بـ "الرؤوس المستديرة"، وحولهم إلي جيش نموذجيّ، وجهزهم بأحسن ما يمكن من الأسلحة والمعدات.. وعندما كانت المؤامرة في طريق التنفيذ، كان يتم تهريب المئات من المخربين المدربين إلي إنكلترا، للانخراط في الشبكات الخفية التي كان يديرها اليهود.. والشيء ذاته يجري في أميركا اليوم.

    وكانت الشبكات اليهودية الخفية في إنكلترا آنذاك برئاسة يهودي اسمه دي سوز.. ولقد تمكن اليهودي فرنالديز كارفاجال بنفوذه من تعيين (دي سوز) سفيرا للبرتغال في إنكلترا.. وكان زعماء الاضطرابات اليهود يجتمعون ويخططون لمؤامراتهم وألاعيبهم في داره المتمتعة بالحماية الدبلوماسية.

    وقد قر قرار المتآمرين أول الأمر علي شق الشعب الإنكليزي وإيقاع الخلاف بين الكنيسة والدولة.. وللوصول إلي ذلك أدخلوا إليها مذهب كالفن الذي كان من صنع اليهود.. والاسم الأصليّ لكالفن هو كوهين، وكان قد غيره إلي كلوفين إبان انتقاله من سويسرا إلي فرنسا للتبشير بدعوته.. و لما انتقل إلي إنكلترا أصبح أسمه كالفن.. ويبين لنا التاريخ كيف أن سويسرا كانت المنشأ الأول للعديد من الثورات والمؤامرات.. كما يبين لنا كيف أن الزعماء الثوريين من اليهود كانوا يغيرون أسماءهم لإخفاء أصلهم الحقيقي.

    في عام 1936 وخلال احتفالات منظمة "بناي بريث" اليهودية في باريس، أكد المحتفلون بحماس بالغ أن كالفن كان يهودي الأصل.

    وبالإضافة إلي المجادلات الدينية، كان الزعماء الثوريون ينظمون الجماعات المسلحة لزيادة حدة الاضطرابات في السياسة والعمل.. ونجد الشرح الوافي لهذه الناحية من خفايا الثورة الإنكليزية والتفاصيل المرتبطة بهذه الفترة في جزئي المجلد الضخم "حياة الملك شارل الثاني"، الذي وضعه اسحق دزرائيلي (1766 – 1848) أحد كبار اليهود الإنكليز ورئيس الوزارة عدة مرات ووالد بنيامين لورد بيكونسفيلد.. ويبين إسحاق دزرائيلي في كتابه، أنه حصل علي معلومات قيمة من ميلخوار دي سالم Melchior de Salem، اليهودي الذي كان مندوبا لفرنسا لدي الحكومة البريطانية آنذاك.. ويسلط دزرائيلي الضوء في كتابه، علي التشابه الغريب والتماثل، في أنماط التخطيط والإعدادات، للعمليات التي سبقت كلا من الثورتين الإنكليزية والفرنسية.. وهكذا فإننا نستطيع أن نري بجلاء أثر الأيدي الخفية لمنظمي حركة الثورة العالمية في كلتا الثورتين.

    إن الدليل الكامل علي إدانة كرومويل باشتراكه في المخطط الثوري اليهودي العالمي، حصل عليه اللورد (الفريد دوغلاس)، الذي كان رئيسا لتحرير المجلة الأسبوعية "بلين إنجلش"، التي كانت تصدرها شركة النشر الشمالية في بريطانيا.. وفي مقال له ظهر في عدد 3 أيلول 1921 من هذه المجلة، يشرح اللورد دوغلاس كيف وصل إلي حوزة صديقه السيد (ل. د. فان فالكرت) من أمستردام في هولندا، مجلد مفقود من سجلات كنيس مولجيم.. وكان هذا المجلد قد فقد خلال الحروب النابليونية، وهو يحتوي السجلات والرسائل التي تلقاها ورد عليها مديرو هذا الكنيس.

    وهذه السجلات والرسائل مكتوبة بالألمانية. وواحدة منها، وهي مؤرخة في السادس من حزيران 1647، مرسلة من أ.ك. ـ أي أوليفر كرومويل ـ إلي إبنزربرات Ebenezer Pratt وهي تقول:

    "سوف أدافع عن قبول اليهود في إنكلترا، مقابل المعونة المالية.. ولكن ذلك مستحيل طالما الملك شارل لا يزال حيا.. لا يمكن إعدام شارل دون محاكمة، ولا نمتلك في الوقت الحاضر أساسا وجيها يكفي لاستصدار حكم بإعدامه، ولذلك فنحن ننصح باغتياله.. ولكننا لن نتدخل في الترتيبات لتدبير قاتل، غير أننا سوف نساعده في حاله هربه".

    وجوابا علي هذه الرسالة، كتب الحاخام برات بتاريخ 12 تموز 1647، رسالة يقول فيها:

    "سوف نقدّم المعونة المالية، حالما تتم إزالة شارل ويقبل اليهود في إنكلترا.. والاغتيال خطر جدا.. ينبغي إعطاء شارل فرصة للهرب، وعندئذ يكون القبض عليه ثانية سببا وجيها للمحاكمة والإعدام.. وسوف تكون المعونة وافرة.. ولكن لا فائدة من مناقشة شروطها قبل البدء بالمحاكمة".

    وفي الثاني عشر من تشرين الثاني من ذلك العام، مهدت الفرصة للملك شارل الأول للهرب.. وقد ألقي القبض عليه بالطبع.. ويتفق المرخان البريطانيان الكبيران هوليس ولودلو ـ وهما الحجة في تاريخ تلك الحقبة ـ علي أن هرب الملك ثم إيقافه كان من تدبير كرومويل.. وقد جرت الأحداث بعد إيقاف الملك بسرعة، فقد صفي كرومويل جميع أعضاء البرلمان الإنكليزي الموالين للملك.. ولكن المجلس في جلسته التي عقدها طوال ليلة 5 كانون الأول من عام 1648، قرر ـ بالرغم من هذه التصفية وبأغلبية أعضائه ـ قبول التنازلات التي تقدم بها الملك، واعتبارها كافية لعقد اتفاق جديد معه.

    وكان معني ذلك بالنسبة لكرومويل، انتهاء دوره وحرمانه من الأموال التي وعده بها سادة المال العالميون، فتحرك للضرب من جديد.. وأصدر أوامره للكولونيل برايد بتطهير كل أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلي جانب عقد اتفاق مع الملك.. والذي حصل بعد ذلك هو ما يعرف في كتب التاريخ المدرسية بـ "تصفية برايد".. ولم يبق في المجلس بعد انتهاء هذه التصفية سوي خمسين عضوا، استولوا لحساب كرومويل علي السلطة المطلقة.. وفي التاسع من كانون الثاني عام 1649 أعلن تشكيل "محكمة العدل العليا"، التي كانت مهمتها محاكمة الملك.. وكان ثلث أعضاء هذه المحكمة من عناصر جيش كرومويل.. وعندما لم يستطيع المتآمرون إيجاد محام إنكليزي واحد يقبل القيام بدور مدع عام ضد الملك، كلف كارفاجال أحد اليهود الأجانب، واسمه (اسحق دوريسلاوس) ـ الذي كان عميلا لمناسح بن إسرائي في إنكلترا ـ بهذه المهمة.. وهكذا أدين شارل الأول بالتهم التي وجهها إليه المرابون العالميون اليهود، لا بالتهم التي وجهها إليه الشعب الإنكليزي.. وفي يوم 30 كانون الثاني 1649 نفذ فيه حكم الإعدام بالمقصلة، علنا أمام دار الضيافة في وايتهول بلندن.

    وهكذا انتقم المرابون اليهود وكهنة كتيس الشيطان لأنفسهم من طرد الملك أدوار لهم من إنكلترا.. وتلقي كرومويل الأموال ثمن جريمته.

    لم يكن الانتقام الهدف الوحيد للمرابين العالميين اليهود، بل كان هدفهم الأصيل السيطرة علي اقتصاديات إنكلترا وعلي مقاليد الأمور فيها.. وكانوا يخططون لتوريط إنكلترا في حروب مع الدول الأوروبية، فالحروب تتطلب مبالغ ضخمة من المال، مما يضطر الحكام الأوروبيين للاقتراض من المرابين اليهود.. ويستتبع ذلك ازدياد سريع في القروض الوطنية للدول الأوروبية.

    وإذا ما تتبعنا تسلسل الأحداث من مقتل شارل عام 1649 إلي إنشاء مصرف إنكلترا عام 1694، لوجدنا كيف أن الديون الوطنية كانت في ازدياد دائم.. وتمكن الصيارفة العالميون من جعل المسيحيين ينقضّون علي بعضهم البعض.



    أهم الأحداث:

    1649: هاجم كرومويل أيرلندا معتمدا علي الأموال اليهودية.. ألقي القبض علي دروغهيدا Drogheda ووكسفورد.. لوم البروتستانت الإنكليز لاضطهادهم الكاثوليك الايرلنديين.

    1650: ثار القائد الإنكليزي مونتروز علي كرومويل ولكنه فشل وقبض عليه وأعدم.

    1651: أعد شارل الثاني هجوما علي إنكلترا، ولكنه هزم وأبحر عائدا إلي فرنسا.

    1652: دخلت إنكلترا الحرب ضد الهولنديين.

    1653: أعلن كرومويل نفسه "السيد الحامي لإنكلترا".

    1654: اشتبكت إنكلترا في عديد من الحروب الجديدة.

    1656: بدأت الاضطرابات في المستعمرات الأمريكية.

    1657: موت كرومويل وإعلان ابنه ريتشارد الحامي الجديد لإنكلترا.

    1659: ريتشارد يشمئز من التآمر المستمر ويعتزل الحكم.

    1660: الجنرال مونك يحتل لندن.. إعلان شارل الثاني ملكا.

    1661: كشف الستار عن المؤامرات التي اشترك فيها كرومويل وبعض أعوانه، مثل براد شو وإيرتون، وحدوث هياج شعبي في لندن، حيث نبشت الجثث وعلقت علي المشانق.

    1662: صراع ديني بين الطوائف البروتستانتية، واضطهاد الطوائف التي لم تقبل بالخضوع للكنيسة الرسمية في إنكلترا (الانجليكانية).

    1664: تشتبك إنكلترا من جديد بالحرب مع هولندا.

    1665: أزمة اقتصادية شديدة تحيق بإنكلترا.. البطالة والمجاعة تأخذان بخناق الشعب، وانتشار الطاعون الأكبر.

    1666: إنكلترا تخوض حربا جديدة ضد فرنسا وهولندا.

    1667: بدأ عملاء الكابال Cabal صراعا سياسيا ودينيا جديدا.

    1674: استتباب السلام بين إنكلترا وهولندا.. القوي الخفية تعيد توزيع الأدوار.. ترفيع السيد (وليام مستراد هولدر) الساذج إلي رتبة القائد العام للقوات الهولندية، وأصبح اسمه وليم أمير أورانج.. ترتيب لقاء بينه وبين ماري ابنة دوق يورك.. إبعاد الدوق عن وراثة عرش إنكلترا.

    1677: تتزوج الأميرة الإنكليزية ماري من وليم أوف أورانج.. ولإيصال وليم إلي عرش إنكلترا، كان ينبغي القضاء علي شارل الثاني ودوق يورك.

    1683: تدبير مؤامرة منزل راي، التي كان هدفها القضاء علي شارل الثاني ودوق يورك.. ولكن المؤامرة فشلت.

    1685: وفاة الملك شارل الثاني وصعود دوق يورك إلي العرش باسم الملك جيمس الثاني.. نشوب حملة إشاعات لتلطيخ سمعه الملك.. إقناع دوق مونمارث ـ أو رشوته ـ بتزعم حركة عصيان لقلب الملك.. وفي 30 حزيران نشبت معركة سيدجمور، التي هزم فيها مونمارت وألقي القبض عليه، وتم إعدامه في 15 تموز.. وفي آب شن القاضي جيفريز حملة محاكمات دموية، ذهب ضحيتها حوالي 3000 من أنصار مونمارت، وحكم علي 1000 آخرين بالبيع كالعبيد.

    1688: أمرت القوي الخفية وليم أمير أورانج، بإنزال قواته في إنكلترا علي شاطئ تورباي، مما أجبر الملك جيمس الثاني علي التنازل والهرب إلي فرنسا، فقد أصبح مكروها من الشعب بسبب حملة الإشاعات التي لطخت سمعته، والمؤامرات ضده.. وكذلك بسبب غبائه وعدم كفاءته الشخصية.

    1689 إعلان وليم وماري ملكا وملكة علي إنكلترا.



    السيطرة على اقتصاد انجلترا:

    لم يكن الملك جيمس الثاني ينوي أن يترك العرش هكذا بدون دفاع.. ولكن لما كان الملك جيمس كاثوليكيا، فقد حاولت القوي الخفية إبراز وليم أمير أوارنج كبطل للبروتستانتية.. نزل الملك جيمس في الخامس من شباط علي شاطئ ايرلندا. ثم جرت معركة بورني التي وقف فيها الكاثوليكيون والبروتستانت وجها لوجه.. ويحتفل البروتستانت في الثاني عشر من تموز من كل سنة بانتصارهم في هذه المعركة.. وربما لا يعلم واحد منهم أن هذه المعركة كانت من تدبير المرابين العالميين للوصول إلي السيطرة علي مقدرات إنكلترا الاقتصادية والسياسية.. وكان هدفهم الأول والحصول علي إذن بإنشاء مصرف إنكلترا، وتأمين الديون الوطنية التي استدانتها إنكلترا منهم للقيام بتلك الحروب.. ويرينا التاريخ كيف أنهم ساروا قدما في تنفيذ مخططاتهم.. إن الدول والشعوب التي اشتركت في تلك الحروب والثورات، لم تحصل في النهاية علي أية نتيجة ذات فائدة حقيقية.. كما لم يتم التوصل إلي أي حل مُرضٍ لأي من المشاكل السياسية أو الدينية أو الاقتصادية.. وكان الرابح الوحيد هو تلك الجماعة الصغيرة من المرابين وتجار الحروب الذين كانوا يتولون تمويل تلك الحروب والثورات، وأصدقاؤهم وعملاؤهم الذين كانوا يتاجرون بالأسلحة والذخائر والسفن.

    وما أن وصل ذلك القائد الهولندي إلي العرش الإنكليزي، حتى أقنع الخزانة الإنكليزية باستدانة مبلغ 1.250.000 جنيها من الصيارفة اليهود الذين كان لهم الفضل في إيصاله إلي العرش.. وتلقّن كتب التاريخ المدرسية أطفالنا اليوم أن المفاوضات التي جرت بشأن هذا القرض أجراها عن إنكلترا مبعوثان هما (جون هوبلن) و(وليام باترسون).. أما الطرف الآخر في المفاوضات من المرابين المقرضين، فلا تشير إليهم الكتب المدرسية بشيء!!.. وقد بقيت هويتهم مكتومة عبر التاريخ.

    وتكشف الوثائق التاريخية التي تسجل تلك المفاوضات، أنها جرت داخل كنيسة مغلقة محافظة علي السرية التامة.. ووافق المرابون العالميون علي منح الخزانة الإنكليزية قرضا بقيمة 1.250.000 جنيها، شرط أن يكونوا هم واضعو بنود وشروط الاتفاق.. وقد وافق الجانب الإنكليزي علي ذلك.. أما الشروط فهذه بعضها:

    1- تبقي أسماء الذين قدّموا القرض سرية، ويُمنحون ميثاقا بتأسيس مصرف إنكلترا.

    2- يمنح مديرو مصرف إنكلترا الحق بتحديد سعر العملة بالنسبة للذهب.

    3- يعطي مديرو المصرف حق إصدار قروض بقيمة عشرة جنيهات، مقابل كل جنية ذهبي يملكونه في أرصدتهم بالمصرف.

    4- يسمح لهم بتوثيق القرض الوطنيّ، وتأمين دفع الأقساط الرئيسية منه، مع دفع مبالغ الفوائد عن طريق فرض ضرائب مباشرة علي الشعب.

    وهكذا باع الملك وليام أوف أورانج الشعب الإنكليزي للمرابين اليهود بمبلغ 1.250.000 جنية إسترليني!!.. ووصل هؤلاء أخيرا إلي مآربهم يجعل مصرف إنكلترا تحت سيطرتهم الاقتصادية، وحصلوا علي حق إصدار العملة البريطانية، ولم يعد يهمهم بعد ذاك من كان يسن القوانين لتلك الأمة!!

    ولإدراك ماذا يعني مبدأ معادلة العملة بالذهب، يكفي أن نذكر مثالا بسيطا:

    باستطاعة مدراء مصرف إنكلترا إصدار قرض بمبلغ 1000 جنيه، مقابل كل 100 جنية ذهبيّ يضعونه في أرصدتهم كضمانة.. فإذا كانت نسبة الفائدة تبلغ 5% استطاعوا أن يحصلوا علي مبلغ 50 جنيه في السنة، وهذا ما يعادل نصف قيمة مبلغ المئة جنيه الذي رصدوه لضمانه القرض!!.. وإذا ما رغب أحد الأشخاص أو المؤسسات أن يستدين من المصرف مبلغا من المال، كان مدراء المصرف يجبرونه علي تقديم رهان من عقار أو سهم أو ممتلكات، يفوق بكثير قيمة القرض.. وإذا ما تأخر عن تسديد الفوائد المترتبة أو المبالغ الأصلية، كان مدراء المصرف يتخذون الإجراءات اللازمة لوضع يدهم علي الممتلكات المرهونة.. وبذلك يتمكنون من الحصول علي مبالغ تفوق بكثير المبالغ المقترضة.

    وكانت النية المبيتة لدي الصيارفة الدوليين، تتجه لعدم تمكين إنكلترا من تسديد القروض القومية أبدا.. كانت خطتهم ترمي إلي خلق ظروف دولية تؤدي إلي توريط جميع الأمم الواقعة بين أيديهم أكثر فأكثر في الديون.

    ولعبت القوي الخفية دورها من وراء الستار وحركت الدمي المناسبة، ومهدت الطريق للحروب التي عرفت "بحرب الوراثة الإسبانية".. وفي عام 1701 عين دوق مارلبورو قائدا عاما للقوات الهولندية المسلحة، كما نال ـ علي حد قول الموسوعة اليهودية ـ مرتبا سنويا يبلغ 6000 جنيه، من المرابي اليهودي الهولندي سولومون مدنيا.

    وترينا الأحداث التي تسلسلت حتى قادت إلي الثورة الفرنسية عام 1789، كيف تضخّم مقدار القرض القومي البريطاني، حتى وصل إلي مبلغ 885 مليون جنيه بين عامي 1668 و1815.. وفي عام 1945، بلغ القرض مبلغا خياليا يفوق 22 مليار جنيه!!.
    المرفقات
    لثورة الإنجليزية 1640.doc
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (45 Ko) عدد مرات التنزيل 4
    الثورة المجيدة.doc
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (61 Ko) عدد مرات التنزيل 3

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10 2016, 14:33