منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منتـــــــدى التعــــــليم الثــــــــانوي بـــــسفـــــيزف

منـــــتدى خــــاص بالتعــــــليم الثــــــــانوي

المواضيع الأخيرة

» الفرض الاول ادب عربي شعبة ادب و فلسفة
السبت أكتوبر 18 2014, 07:35 من طرف عبد الحفيظ10

» دروس الاعلام الآلي كاملة
الثلاثاء سبتمبر 23 2014, 10:24 من طرف mohamed.ben

» دروس في الهندسة الميكانيكية
الخميس سبتمبر 18 2014, 05:37 من طرف nabil64

» وثائق هامة في مادة الفيزياء
الأربعاء سبتمبر 10 2014, 22:12 من طرف sabah

» طلب مساعدة من سيادتكم الرجاء الدخول
الجمعة سبتمبر 05 2014, 20:57 من طرف amina

» مذكرات الأدب العربي شعبة آداب و فلسفة نهائي
الجمعة سبتمبر 05 2014, 20:53 من طرف amina

» مذكراث السنة الثالثة ثانوي للغة العربية شعبة ادب
الثلاثاء أغسطس 19 2014, 08:29 من طرف walid saad saoud

» les fiches de 3 as* projet I**
الجمعة يوليو 11 2014, 12:51 من طرف belaid11

» مقالات فلسفية تخص الشعب العلمية
الخميس يناير 09 2014, 22:09 من طرف saifo2008

» دروس في مادة التاريخ
الأربعاء يناير 08 2014, 23:10 من طرف mejdi

مكتبة الصور


    تأثير الأصدقاء على سلوك المراهق

    شاطر

    myahia
    Admin
    Admin

    الجنس: ذكر عدد المساهمات: 891
    تاريخ التسجيل: 31/12/2010
    الموقع: sba

    تأثير الأصدقاء على سلوك المراهق

    مُساهمة من طرف myahia في الجمعة يوليو 08 2011, 11:19

    يتعرض المراهق لضغط الأصدقاء بأشكال ومقادير مختلفة مثل: تأجيل الواجبات الدراسية للذهاب إلى حفلة صديق آخر، أو إلغاء ممارسة الرياضة للذهاب للتسوق، وغيرها من الممارسات التي يقوم بها المراهقون نتيجة لضغوط الأصدقاء.
    ويكون تأثير الأصدقاء أحياناً إيجابياً، إلا أن أغلبه سلبي وضار. ويمكن أن يضع المراهق في دائرة الخطر، ويحول بينه وبين خططه المستقبلية. لذلك فبدلاً من السماح لضغط الأصدقاء بالتأثير على المراهق، يجب مساعدته وتعليمه كيفية مواجهة الضغوط السلبية والاستمرار في حياته بشكل ايجابي.

    ويؤثر الأصدقاء على حياتك، من دون الشعور بذلك، فمجرد تمضية الوقت معهم. تتعلم منهم، ويتعلمون منك. أنها الطبيعة البشرية؛ الاستماع والتعلم من الأشخاص من نفس الفئة العمرية.
    فالأصدقاء لهم تأثير إيجابي على بعضهم البعض. فقد تعجب بصديق متفوق في الرياضة، وتحاول التشبه به، وقد يعجب الآخرون بكتاب جديد قرأته، والآن الجميع يريد قراءته. هذه أمثلة على تأثير الأصدقاء الايجابي على بعضهم البعض.
    يعتبر اتخاذ القرارات مهمة صعبة، ولكن عند مشاركة الآخرين وممارستهم لضغوط معينة تجعل عملية اتخاذ القرارات مسألة أكثر صعوبة. ففي بعض الأحيان يؤثر الأصدقاء على بعضهم بعضاً بطرق سلبية. على سبيل المثال، ربما يطلب منك بعض الزملاء التغيّب عن المدرسة معهم، وربما يطلب منك زميلك في فريق كرة القدم أن تكون لئيماً مع لاعب آخر، ولا تمرر الكرة له. أو قد يطلب منك أن تسرق معه.

    أشكال ضغوط الأصدقاء
    يمارس الأصدقاء ضغوطاً معينة على المراهق، كاللبس بطريقة معينة، واستخدام بعض الكلمات، وتناول أطعمة معينة، ومهما كان عمر الشخص فسيكون هناك دائماً ضغطا من الأصدقاء للامتثال لمعاييرهم ورغباتهم، وأشد ما يكون الضغط عند المراهقين في المرحلة الثانوية.

    الاستسلام لضغوط الأصدقاء
    المراهقون الذين يشعرون بالعزلة أو الرفض من قبل زملائهم أو أسرهم، أكثر عرضة للانخراط في السلوكيات الخطرة، وذلك بالانضمام إلى شلّة أصحاب. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يُـضعف ضغط شلة الأصحاب قُدرة المراهق على الحكم العقلاني، ويزيد من احتمال القيام بسلوكيات وأنشطة خطرة، وينأى بالمراهق بعيداً عن الأسرة وتأثيراتها الإيجابية.

    فمن المنطقي افتراض أن الجميع سوف يستسلم لتأثير الأصدقاء في وقت ما من حياتهم. وهناك بعض الخصائص التي يتصف بها البعض، وتشير إلى احتمال الاستسلام والاستجابة لضغوط الأصدقاء السلبية، والمحفوفة بالمخاطر. وهؤلاء تظهر عليهم الصفات التالية:
    • انخفاض احترام الذات
    • عدم الثقة بالنفس
    • وجود عدد قليل من الصداقات الناجحة بسبب وجود مخاوف تجاه الأصدقاء، ووجود شعور بأن الأصدقاء قد ينقلبوا عليه.
    • العزلة عن الزملاء.
    • الوحدة
    • الاكتئاب

    هناك بعض الأنشطة النمطية التي يضغط الأصحاب للانخراط فيها مثل:
    • تأجيل الواجبات الدراسية من اجل اللعب أو التسكع.
    • التسلل خارج المنزل.
    • السماح للآخرين بالغش عن طريق نسخ الواجبات أو الامتحانات.
    • ترك الأنشطة اللامنهجية المنظمة مثل: الموسيقى، والألعاب الرياضية، والرسم.
    • شرب الكحول
    • التدخين
    • تعاطي المخدرات
    • السرقة
    • الارتباط الوثيق بأحد المتنمّرين.

    لماذا يستسلم الناس لضغوط الأصدقاء؟
    يستسلم بعض الأطفال لضغوط الأصدقاء لأنهم يريدون أن يكونوا محبوبين ومنسجمين مع مجموعة معينة، أو لأنهم يخشون أن يسخر منهم الآخرون، لأنهم لا يتماشون مع هذه المجموعة. البعض الآخر لديه فضول ويحاول معرفة وتجربة شيء جديد يفعله الآخرون. الفكرة القائلة بأن “كل شخص يفعل ذلك” يمكن أن تؤثر على البعض وتجعلهم يتخلون عن التفكير المنطقي، أو الفطرة السليمة.

    كيفية التغلب على ضغوط الأصدقاء
    يتطلّب التغلب على ضغوط الأصدقاء الشجاعة، عن طريق غرس الثقة بالنفس، وقبول الذات، وحب الذات الذي يسمح للمراهق بالبقاء متصالحاً مع القيم والمبادئ التي نشأ عليها حتى في مواجهة ضغوط الآخرين.
    وعلى المستوى العملي يمكن أن يكون من المفيد الاستفادة من الأنشطة التالية:
    • الانضمام إلى الأندية أو الجماعات التي يؤمن أعضاءها بنفس الأشياء التي تؤمن بها.
    • بناء صداقات مع الأشخاص الذين لا يمارسون الضغط عليه.
    • الابتعاد عن الأصدقاء أو الزملاء الذين يتنمّرون أو يمرون بظروف أسريّة حرجة.
    • مساعدة المراهق على تحديد موقفه من الأصدقاء ذوي الأوضاع الحرجة ومن تصرفاتهم ليتمكن من إعطاء رأيه بسرعة في حالة المواجهة معهم بدلا من الرضوخ للضغوط.
    • مناقشة الآراء والخطط المستقبلية مع الوالدين، والتأكيد على الدعم والمساندة.
    • أن يكون المراهق مستعداً ولديه التبريرات لماذا لا يمكنه المشاركة في أي نشاط يتعرض للضغوط للمشاركة به.

    كيف تبتعد عن ضغوط الأصدقاء?
    عليك أن تحدد موقفك من القضايا الرئيسية مثل الجنس، وتعاطي المخدرات والكحول، ولا تسمح لأحد أن يجعلك تحيد عن موقفك. ولا تخف أبداً من الكلام، ودع الآخرين يعرفون حدودك. قد تحصل على شيء من السخرية في البداية، ولكن معظم الناس تحترم حدود الآخرين، ويمكنك القيام بذلك. إن العودة لمشاعرك ومعتقداتك الدينية حول ما هو صواب وما هو خطأ يمكن أن يساعدك على معرفة الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به. كما أن القوة الداخلية، والثقة بالنفس، يمكن أن تساعدك على الوقوف بحزم، والابتعاد، ومقاومة القيام بشيء عندما تعرف أفضل.
    كما أن معرفة صديق آخر على الأقل يمكنه أن يقول “لا” يساعد كثيرا على التخلص من ضغط الأصدقاء، والذي يحتاج للكثير من القوة للتخلص منه، ويجعل مقاومته أسهل بكثير. انه لشيء رائع وجود أصدقاء يحملون قيماً مشابه لقيمك، والذين يؤازرونك عندما تحتاج للتخلص من ضغط الأصدقاء.

    وربما ينصحك والداك أو معلميك باختيار أصدقائك بحكمة. فاعلم أن ضغط الأصدقاء سبب قوي وراء هذه النصيحة. فإذا اخترت الأصدقاء الذين لا يستخدمون المخدرات، ولا يتهربون من المدرسة، ولا يدخنون السجائر، ولا يكذبون على والديهم، فعلى الأرجح لن تفعل هذه الأشياء، حتى لو كان الآخرون يفعلون. حاول مساعدة صديق يجد صعوبة في مقاومة ضغوط الأصدقاء. فيمكن أن تشكل مصدراً للقوة بالنسبة له إذا انضممت إليه وأشعرته انك معه وتبتعدا معاً عن مصدر الخطر.
    وحتى لو تعرضت لضغط الأصدقاء وأنت وحيد، فلا زال بإمكانك عمل أشياء كثيرة. يمكنك ببساطة البقاء بعيداً عن الأصدقاء الذين يضغطون عليك للقيام بأشياء تعلم أنها خاطئة. يمكنك أن تقول لهم “لا”، وتبتعد. والأفضل من ذلك، أن تجد لنفسك أصدقاء وزملاء دراسة آخرين. فكر في نفسك كزعيم وتصرف على هذا النحو. فكلما رأيت نفسك في دور القيادة ستشعر براحة اكبر وسوف تشعر بثقة بآرائك الخاصة ومشاعرك ومعتقداتك.

    وإذا استمرت ضغوط الأصدقاء، ووجدت صعوبة في التعامل معها ، فتحدث إلى شخص تثق به. ولا تشعر بالذنب إذا كنت قد ارتكب خطأ أو اثنين. فالحديث مع أحد الوالدين، أو احد المعلمين، أو المرشد، يمكن أن يساعدك على الشعور بتحسن كبير، وإعدادك للمرات القادمة عند مواجهة ضغط الأصدقاء.

    ضغوط الأصدقاء الإيجابية
    ضغط الأصدقاء ظاهرة عامة يتعرض لها جميع المراهقين. ولا يمكنك تجنبها. بغضّ النظر عن كل صفاتك الشخصية وعاجلاً أم آجلاً، ستضطر لمواجهة ضغط الأصدقاء.
    وسواء كان الضغط للخضوع لمعايير جماعة، أو التصرف بطريقة معينة، فإنه أمر لا بد للجميع من التعامل معه لفترة من الوقت من حياتهم. فنجاحك في التخلص منه يعتمد إلى حدٍّ كبير على ثقتك بنفسك، وبما تحمله من قيم وأخلاق.
    والصبيان أكثر عرضة من البنات للضغط الأصدقاء، وخاصة في حالات الخطر. والمراهقون الأصغر يتأثرون بسهولة بالمراهقين الأكبر سناً، وتبلغ ضغوط الأصدقاء ذروة تأثيرها في الصف الثامن أو التاسع. فالخصائص الفردية مثل مستوى الثقة، والشخصية، ودرجة النضج تحدث فرقاً. كما يختلف ضغط الأصدقاء باختلاف الحالة: يجري مع أحد الأصدقاء المقربين، ضمن مجموعة صغيرة من الأصدقاء، أو رؤية ما يقوم به أكبر مجموعة الأصحاب في المدرسة.

    التعامل مع ضغوط الأصدقاء
    كيف نستعد لمواجهة ضغط الأصدقاء والتغلب عليه؟ هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها. كإعداد سيناريو في عقلك لكيفية التعامل مع الحالات غير المريحة. رد الفعل الذي تريد أن تتخذه في حالة معينة، راجع هذا السيناريو في رأسك مراراً وتكراراً.
    لا تشارك أبدا في أي عمل من أعمال البلطجة. إن جعل الآخرين يشعرون بالسوء أو الحزن هو وسيلة رهيبة للتعامل، ارفض المشاركة بشكل قاطع في أي شيء يهدف إلى التسبب في ضرر أو أذى لشخص آخر، وتكلم لو ظهرت مثل هذه الحالة. ولا ضرورة للغضب أو التحدي، بل قف بشجاعة من أجل الحق، وهذا يكفي لإلهام الآخرين على أن يحذو حذوك.

    كن دائماً مرتاحاً لخياراتك، فعندما تنشأ حالات سيئة، وتصبح تحت ضغط الأصدقاء، فمن السهل جداً أن تنشغل في لحظة معينة، وتنسى أنك ستضطر إلى التعايش مع الخيارات التي تقوم بها. فإذا استسلمت وفعلت ما يتعارض مع شخصيتك وقيمك الجوهرية فإن هذا سوف يسبب لك الضيق لاحقاً، وسوف تشعر بالندم.
    وعندما يطل ضغط الأصدقاء برأسه المتعب، لا تترك الآخرين يؤثرون على موقفك. بل التزم دائما بقيمك ورأيك الشخصي.

    بعض الناس قد لا يحبون أن يقفوا ضد الجماعة، إلا أن فعل الشيء الصحيح هو مكافأة. فضغط الأصدقاء ينجح فقط إذا سمحت له بالتسرب، أما إذا رفضت السماح له بتخويفك فإنه سرعان ما يفقد قوته. والسرّ في ذلك أن تكون حازماً، من دون أن تصبح واعظاً أو معتداً بنفسك. قف على أرض صلبة، ولكن لا تقف على الصابون. تذكّر، ضغط الأصدقاء يتمكن منك إذا ما تركته يفعل فعله.

    يقضي المراهقون الكثير من الوقت مع أصدقائهم، ووقتا أقل مع أسرهم. وهذا يجعلهم أكثر عرضة لتأثيرات أصدقائهم. ومن المهم أن نتذكر أن أصدقاء المراهقة يمكن أن يكون لهم تأثير إيجابي، وبالتالي يجب مساعدتهم في العثور على أصدقاء لهم اهتمامات وآراء مماثلة لتلك التي تحاول أن تغرسها في أطفالك مثل: التفوق الدراسي، واحترام الآخرين، وتجنب تعاطي المخدرات، والتدخين، وشرب الكحول، وما إلى ذلك.

    وعادة ما يتحدث آباء وأمهات المراهقين عن ضغط الأصدقاء. ويلقون باللوم أحيانا عليه عند اتخاذ المراهقين خيارات سيئة. ولكن تأثير الأصدقاء غالباً ما يساء فهمه بعدة طرق.

    دور الأسرة في تعزيز مقاومة المراهق لضغط الأصدقاء
    على الرغم من قابلية المراهقين للتأثر بالأصحاب، إلا أن خبراء التربية يعتقدون بقدرة الوالدين على التأثير الإيجابي في عمليات صنع القرار لأبنائهم، وتقديم الوسائل لمقاومة تأثير ضغط الأقران، وذلك بالطرق التالية:.

    • بناء جسور التواصل مع الأبناء
    ينصح الخبراء بالتحدث إلى الأبناء وعدم الانتظار حتى يصبحوا مراهقين. فجسور التواصل المفتوحة بين الآباء والأبناء يساعد المراهقين على التعامل مع ضغط الأصدقاء. يقول د. اليك ميلر. رئيس قسم سيكولوجية الطفولة والمراهقة في مركز مونتيفيوي الطبي/ كلية اينشتاين للطب: “ليس من المبكر إجراء حوار صريح عن المخدرات والجنس والضغوط الأخرى عندما يكون طفلك في الصف الخامس”.

    والحوار الذي يبدأ في وقت مبكر يؤتي ثماره على المدى الطويل. كما تقول د. ميشيل فورسير رئيس قسم طب المراهقين في مستشفى الأطفال التذكاري في شيكاجو: “إن الأطفال الذين يشاركون في عملية صنع القرار هم الذين يتحدثون إلى آباءهم، ومهما كانت القضية، وحتى لو كان آباؤهم لا يوافقون على آرائهم، فسوف يستمعون ويساعدونهم على اتخاذ قرارات منطقية”.

    وتدعم الأبحاث هذه النظرية. فالمراهقين الذين حصلوا على توعية لمخاطر المخدرات من والديهم يقل احتمال تعرضهم لاستخدام العقاقير إلى 50 ٪ من أولئك الذين لم يحصلوا على مثل هذه التوعية. وفقا لنتائج المسح الوطني للشباب في الصفوف من السادس حتى الصف الثاني عشر.

    * وضع سيناريوهات لما قد يتعرض له الأبناء من ضغط الأصدقاء ومناقشتها معهم
    يتعرض المراهقون لضغوط الأصدقاء بشكل مفاجئ؛ كأن يعرض عليه صديقه تدخين سيجارة، أو شرب الكحول، أو التغيب عن المدرسة، في الوقت الذي ليس لديه فكرة عن طريقة الاستجابة والتصرف.
    ويمكن للوالدين المساعدة بتحضير المراهق لمثل هذه السيناريوهات، والطريق إلى ذلك تكون باختيار وقت مريح وهادئ، قبل أو في بداية مرحلة المراهقة، وبهذه الطريقة يصبح المراهق أقدر على التصرف عندما يكون لديه فكرة مسبقة، وقد اخذ وقتاً كافياً للتفكير في الموضوع.
    * الاستماع لوجهة نظر المراهق
    يمكن للوالدين التعبير عن وجهة نظرهما وآراءهما الشخصية، ولكن لا يجب أن يغلقا الأبواب في وجه أبنائهما، ومنعهم من التعبير عن أنفسهم، فإن تحديد الموقف من قضية معينة، وإغلاق باب النقاش والحوار أمام المراهق، يعني انه لن يلجأ إليهما، ولن يطلب مشورتهما في حال واجهته أي مشكلة في المستقبل.
    *المحافظة على علاقة وديّة وثقة متبادلة
    من الطبيعي وجود فجوة بين الآباء والأبناء نتيجة فرق السن والتفكير، إلا أن مسؤولية الوالدين تحتم عليهم البحث عن طرق جديدة ومبدعة للمحافظة على التواصل معهم فيمكن إيجاد اهتمامات وهوايات مشتركة مثل لعب الكرة لقضاء وقت ممتع ومثمر مع الأبناء. وخلق التقارب والثقة.

    * العقاب ليس دائما الحل
    إن رد فعل الوالدين إذا جاء المراهق إلى المنزل مخموراً هو العقاب. ولكن هذا ليس حلاً.
    فالعقاب لا يفيد في تغيير السلوك وحل المشكلة الحقيقية. فهناك سبب لسلوك المراهق المنحرف، وإذا استطاع الوالدين تحديد الأسباب، ومعالجة المشكلة الحقيقة، فلن يحتاج المراهق لشرب الكحول.

    بقلم خولة مناصرة


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21 2014, 11:19